بدعمٍ سخي من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR)،
يبدأ الأثر الحقيقي حين تُعاد لحاسة السمع قدرتها؛ فلا يعود الصوت مجرد ذبذبات، بل يصبح فرصة للتعلّم، وجسرًا للتواصل، وبوابةً للأمل.
في هذا الإطار الإنساني، قامت المنظمة العامة للأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين اليمنيين (YGUSSWP) بتنفيذ مشروع توريد وتوزيع أجهزة سماعات طبية للأطفال الصم في مديرية مدينة عمران – محافظة عمران، مستهدفًا 35 طفلًا وطفلة من ذوي الإعاقة السمعية.
هذا المشروع لم يكن مجرد توزيع أجهزة، بل إعادة تمكين لحاسة السمع لدى الأطفال، ليتمكنوا من سماع أصوات معلميهم للمرة الأولى والتفاعل داخل الصفوف، وأصوات أسرهم في منازلهم، والاندماج بثقة أكبر في محيطهم الاجتماعي، بعد أن كان الصمت يعزلهم عن تفاصيل الحياة اليومية.
ويؤكد هذا التدخل أن الاستثمار في سمع الأطفال هو استثمار في مستقبلهم، وأن إزالة الحواجز الحسية في سن مبكرة تعني فتح مسارات جديدة للتعليم والنمو والحياة الكريمة.
YGUSSWP تجسّد من خلال هذا المشروع أن:
إعادة السمع... هي إعادة الطفولة إلى صوتها،
وإعادة الأمل لمسارات الحياة،
وإعادة مستقبلٍ يستحق أن يُسمَع.
يأتي هذا التدخل ضمن مشروع:
"تعزيز خدمات المأوى/المواد غير الغذائية والحماية والمواقع للنازحين في محور صنعاء – 2025".